التواجد الدولي المؤقت في مدينة الخليل

منظمة TIPH وهي بعثة مراقبة دولية. تقوم منظمة TIPH بتقديم المساعدة للطرفين لإعادة المدينة إلى وضعها الطبيعي وتقوم بالتصريح عن جهود وعن خروقات للاتفاقية التي تتعلق بالخليل وللقوانين الدولية. تقدم منظمة TIPH التقارير لإسرائيل وللسلطة الفلسطينية وأيضا ً للدول الست الأعضاء في المنظمة .

 
 

مراقبة في شوارع مدينة الخليل

 

Arabic speaker Nasr

ان الإستماع الجيد والتمكن من الاقتراب من المواطنين المحليين من الصفات الإساسية في المراقب المتحدث للغة العربية في مدينة الخليل.

تتوقف نصر الطي في أحد شوارع مدينة الخليل للتحدث مع الفتيات الفلسطينيات أثناء ذهابهن الى المدرسة. تقدم التحية الى امراة فلسطينية كبيرة في السن وذلك أثناء توجهها الى تل رميدة وتقوم نصر بالتحدث مع الأولاد. وبعد سنوات عديدة في دراساتها في موضوع الشرق الاوسط في النرويج، قررت نصر الطي القدوم الى مدينة الخليل والعمل في بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل.

تقول الطي: " جئت الى مدينة الخليل لأنني أردت رؤية وتجربة "الحياة الحقيقية"، وليس فقط القراءة عن الوضع العام في المدينة من الكتب. انني هنا الأن، أثناء قيامي بالسير في شوارع مدينة الخليل اجد النزاع أعمق بكثير وأكثر تحديا مما كنت أتوقع." نصر هي واحدة من عدة مراقبين في بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل، يتحدث الجميع لغة هذه المنطقة. تكون دورية البعثة في العادة مكونة من أحد المتحدثين باللغة العربية ومراقب لديه اما خلفية شرطية أو عسكرية. يقوم المراقبون بمراقبة الأوضاع في المدينة اما سيرا على الأقدام أو المراقبة أثناء قيادة السيارات، مع التركيز على أكثر المواقع حساسية في المدينة والتي من المرجح ان يحصل بها حوادث.

وتقول: " انني في كل يوم أتعلم أشياء جديدة حول مدينة الخليل وحول المواطنين المقيمين، ان الأيام التي أقضيها مثيرة للإهتمام. القلم، دفتر الملاحظات والكاميرا من أهم الأدوات التي تستخدمها نصر كمراقب. نصر من وقت لاخر مسؤولة أيضا عن الإجابة على الهاتف النقال للمتحدثين باللغة العربية. الهاتف النقال هو لإستقبال المكالمات الطارئة على مدار 24 ساعة، خط مفتوح للفلسطينيين الذين يريدون الإتصال مع البعثة حول قضايا مستعجلة. ان شرب الشاي والقهوة هو جزء من الثقافة في مدينة الخليل، وهو أيضا جزء من عمل نصر اليومي. ان مشاركة المواطنين المحلين في شرب الشاي والقهوة يعني المشاركة في تبادل الأخبار والأفكار، كما وانها تعطي المواطنيين المحليين فرصة لإطلاع البعثة حول التحديات التي تواجههم في المدينة.

- انه من المهم جدا ان تكون مستمعا جيدا. نريد أن نظهر للناس أننا حريصون على مشاركتهم لقصصهم من أجل ان نكون قادرين على فهم الوضع في المدينة وقادرين على تنفيذ مهامنا وفقا لصلاحيات البعثة.