التواجد الدولي المؤقت في مدينة الخليل

منظمة TIPH وهي بعثة مراقبة دولية. تقوم منظمة TIPH بتقديم المساعدة للطرفين لإعادة المدينة إلى وضعها الطبيعي وتقوم بالتصريح عن جهود وعن خروقات للاتفاقية التي تتعلق بالخليل وللقوانين الدولية. تقدم منظمة TIPH التقارير لإسرائيل وللسلطة الفلسطينية وأيضا ً للدول الست الأعضاء في المنظمة .

 
 

مستشارة الجندر تريد الوصول الى النساء والرجال

Eli Gender adviser

تقول إيلي بينفيلت، مستشارة الجندر من النرويج: " ان وظيفة مستشارة الجندر في البعثة مهم جدأ، الوظيفة مثيرة للإهتمام كما وأنها تعطيني فرصة فريدة للتعرف على المجتمع المحلي في الخليل. ان طبيعة عملي تشكل تحديا، سواء من حيث الوصول الى توازن بين الجنسين في البعثة أو من حيث الوصول الى النساء في الخليل.

لدى إيلي خبرة في الدراسات حول الشرق الأوسط وحاصلة على شهادة الماجستير في اللغة العربية، كما وعلمت في مجال النوع الإجتماعي في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين.

تقول: " لقد جئت الى هنا للحصول على فهم أعمق للإختلافات بين النساء والرجال وتأثيرات الصراع المختلفة، ومن أجل تطويرعمل البعثة في الخليل في مجال الوصول الى جميع فئات المجتمع.

ان جزء من المهام الرئيسية في البعثة هو إعطاء الفلسطينيين الشعور بالأمان. ومن أجل تنفيذ البعثة لمهامها، تقوم إيلي ببناء علاقات مع النساء والرجال في المدينة.

- نكون في كثير من الأحيان خلال الدوريات اليومية في إتصال مع الرجال، ولكننا بحاجة الى تحسين أساليبنا في الوصول الى جميع سكان المدينة. يوجد لدى النساء والرجال تحديات وفرص وأفكار مختلفة، من المهم جدا للبعثة الإطلاع على هذه القضايا من أجل ان تكون قادرة على تنفيذ مهامها بالطريقة الصحيحة.

تقول إيلي: " أرغب في إيجاد طرق بديلة للبعثة من أجل العمل جنبا الى جنب مع النساء. من المهم ان نعرف ما هي المخاوف الأمنية العامة التي تتعلق بالنساء، خصوصا التي تتعلق بالصراع في المنطقة. يجب علينا الإستماع الى النساء في المدينة وبناء شبكة علاقات مع المؤسسات النسوية في المدينة. وبهذه الطريقة سنتمكن من الحصول على فهم أعمق للإختلافات الإجتماعية بين النساء والرجال، وإحتياجاتهم المختلفة وما هي الفرص المتاحة. من المهم لأعضاء البعثة عند قيامهم بالدوريات اليومية مراعاة الفوارق بين الجنسين، وعلى إطلاع على الإحتياجات المختلفة للنساء والرجال والأطفال في المدينة.

ان العمل كمستشارة للنوع الإجتماعي يعطي فرصا عديدة للإتصال مع المجتمع المحلي. أكثر ما يمتع أيلي هو فرحة لقاء رجال ونساء محلين راغبين في تحسين أوضاعهم الإجتماعية، والذين يكرسوا أوقاتهم في مساعدة الأخرين.