التواجد الدولي المؤقت في مدينة الخليل

منظمة TIPH وهي بعثة مراقبة دولية. تقوم منظمة TIPH بتقديم المساعدة للطرفين لإعادة المدينة إلى وضعها الطبيعي وتقوم بالتصريح عن جهود وعن خروقات للاتفاقية التي تتعلق بالخليل وللقوانين الدولية. تقدم منظمة TIPH التقارير لإسرائيل وللسلطة الفلسطينية وأيضا ً للدول الست الأعضاء في المنظمة .

 
 

مسؤول الأمن

Christian IN

يقوم كريستين سانتورو، رجل الشرطة الإيطالية (الكاربنييري) في كل يوم بدورية في شوارع مدينة الخليل، أما مشيا على الأقدام او بدوريات البعثة. تتكون دوريات البعثة من مراقب ذو خلفية عسكرية أو شرطية ومتحدث اما باللغة العربية أو العبرية.

كمراقب بخبرة شرطية، فإن كريستين مسؤول على الأمن وذلك لأنه قادر على التعامل مع الحالات التي ممكن ان تواجه الدورية عندما تجد نفسها في حالة من التوتر أو التهديد. ان الخبرة السابقة التي حصل عليها أثبتت انتها مفيدة في عمله في بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل. يقول كريستين.

يقول كريستن: " ان دوريات البعثة تجوب جميع شوارع مدينة الخليل، اما مشيا على الأقدام أو بالدوريات التابعة للبعثة. ووفقا الى صلاحيات البعثة، فان للبعثة حرية الحركة داخل حدود المدينة. هنالك فرق كبير مقارنة بعملة كشرطي في إيطاليا، وذلك لأن كريسين كمراقب مدني لا يستطيع التدخل عندما يشاهد أحدا يخرق القانون.

تدرب كريستن على التدخل لمواجه الجريمة. ان إنتقاله للعمل كمراقب، بدون هذه الخبرة السابقة، كان مختلفا الى حدا ما عن طبيعىة عمله كشرطي كاربينيري.

يقول: " انها طريقة مختلفة في العمل. انني أعمل هنا كمراقب، أعمل فقط بإستخدام الكاميرا وكتابة التقارير.

عندما يقوم كريسيتن بمراقبة الأوضاع في البلدة القديمة، غالبا ما يلتقي مع المواطنين المحلين الذين يريدون التحدث مع المراقبين الدولين حول قضايا مختلفة، او المواطنين الراغبين بالتحدث مع المراقبين. ان كريستين على إطلاع على جميع المفردات باللغة العربية ولكنه يتمني ان يكون قادر على التواصل بطريقة أفضل.

يقول :" واحدة من التحديات الكبير التي أواجهها هو حاجز اللغة. اتمني ان أكون قادر على التواصل أكثر مع السكان المقيمين هنا."

هنالك سبب أخر لقدومه الى مدينة الخليل وهو رغبته في أن يكون جزء من، والتعرف على الثقافات الجديدة.

يقول كريسيتن: "انني استمتع بالعمل في هذه البعثة التي لها تهتم كثيرا بالمجتمع المحلي، والقضايا الإنسانية. ان بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل ليست فقط للمراقبة وكتابة التقارير، لأننا أيضا نتواصل مع العلاقات المجتمعية واننا جزء من هذا المجتمع.