التواجد الدولي المؤقت في مدينة الخليل

منظمة TIPH وهي بعثة مراقبة دولية. تقوم منظمة TIPH بتقديم المساعدة للطرفين لإعادة المدينة إلى وضعها الطبيعي وتقوم بالتصريح عن جهود وعن خروقات للاتفاقية التي تتعلق بالخليل وللقوانين الدولية. تقدم منظمة TIPH التقارير لإسرائيل وللسلطة الفلسطينية وأيضا ً للدول الست الأعضاء في المنظمة .

 
 

الاستيطان اليهودي في الخليل

 

في ربيع عام 1968, طلبت مجموعة من الإسرائ ي ليين وعلى رأسهم موشيه لفينغر من جيش الدفاع الإسرائيلي أن يأذن لهم قضاء عطلة عيد الفصح في فندق بارك في الخليل. وقد بقيت المجموعة في الفندق بعد الأعياد وحصلت على دعم عدد من السياسيين الإسرائيليين. وبعد عدة أشهر, تم التوصل إلى حل وسط بين مجموعة لفينجر والسلطات الإسرائيلية. منحت المجموعة قطعة ارض شرقي مدينة الخليل تم مصادرتها من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي, وبدأوا بإنشاء مستوطنة كريات أربع هناك.

في عام 1979, قامت مجموعة من المستوطنين من كريات أربع بالعودة إلى الخليل. وأقاموا مستوطنة بيت هداسا, أول مستوطنة في وسط المدينة. أسست ثلاث مستوطنات إضافية في الخليل, ابراهام أبينو , بيت رومانو وتل الرميدة , بعد ذلك بوقت قصير بين الاعوام 1980 – 1984.

يبلغ عدد سكان أربع المستوطنات في مدينو الخليل نحو 500 نسمة. 7000 نسمة أخرى يعيشون في مستوطنة كريات أربع على مشارف المدينة. هنالك المزيد من المستوطنات حول مدينة الخليل وتشمل تل الآباء وتل الحرسينا وشرقي الخليل, وبيت حجاي على الحدود الجنوبية للمدينة.

بيت هداسا / الدابوية

كانت هذه أول مستوطنة أقيمت في مدينة الخليل. بني الطابق الأرضي من المبنى في عام 1880 على يد اليهود الذين كانوا يسكنون في مدينة الخليل. حوالي عام 1909 كانت البناية بمثابة مستشفى يهودي. بعد أن تم إخلاء آخر اليهود من المدينة عام 1936, تم استخدام المبنى كمصنع للألبان, وحتى منتصف سنوات أل 70 استخدم كمدرسة بإدارة أل UNRWA .

في عام 1979, انتقلت مجموعة مكونة من 10 نساء يهوديات و40 من الأولاد من كريات أربع إلى بيت هداسا / الدابوية التي كانت خاوية ورفضوا مغادر تها . بداية لم تعترف الحكومة الإسرائيلية برئاسة مناحيم بيجن رسميا بالمستوطنة الجديدة في الخليل من جهة, ولم تدعم إخراج النساء والأولاد بالقوة.

في مايو 1980, بعد عام من انتقال النساء إلى بيت هداسا / الدابوية, قتل ستة طلاب من المدرسة الدينية اليهودية عند مدخل البناية اثر كمين فلسطيني. بعد هذا الحادث, قررت الحكومة الإسرائيلية السماح لأزواج النساء الانتقال للعيش ببيت هداسا/ الدابوية. وتم الاعتراف بوجودهم , وتم تجديد البناء وتوسيعه وذلك بدعم من الحكومة الإسرائيلية.

اليوم, تتكون هذه المستوطنة من مجموعة مباني. بالداخل , أنشأ المستوطنون متحف التاريخ اليهودي في الخليل وغرفة تذكار لل 67 يهودي الذين قتلوا في الهجوم الذي شنه العرب خلال مذبحة عام 1929.

ابراهم أبانا / حي اليهود

هذه هي اكبر مستوطنة في الخليل. بنيت المستوطنة حول موقع الحي اليهودي القديم في الخليل وحول الكنيس الأساسي في المدينة. أنشأت المستوطنة في بداية سنوات أل 80 بموافقة الحكومة الإسرائيلية. يدعي المستوطنون أن الأراضي قد تم شرائها من قبل المغتربين اليهود في اسبانيا في عام 1540 ولذلك يعتبرونها ملك الطائفة اليهودية في الخليل.

بيت رومانو / مدرسة أسامة

تتكون هذه المستوطنة من مدرسة دينية لتعليم اليهودية- المدرسة الدينية "شبي حبرون"- ومن معسكر لجيش الدفاع الإسرائيلي. حسب رواية المستوطنين, أنشأت بيت رومانو الأولى في عام 1879 من قبل ابراهم (حييم) رومانو, وهو يهودي ثري من تركيا, ليكون بمثابة بيت للمسنين للطائفة التركية. في عام 1917, صادرت سلطات الانتداب البريطاني المبنى وتم استخدامه كمقر وكمركز للشرطة.

في عام 1948 , أقام الأردنيون مدرسة للبنين وأطلقوا عليها اسم أسامة ابن منقذ. تم إغلاق المدرسة من قبل القوات الإسرائيلية في السنتين 1981/82 لأسباب أمنية. في عام 1980, سمحت الحكومة الإسرائيلية بترميم وتوسيع بيت رومانو/ مدرسة أسامة.

أقيمت مدرسة دينية "شبي حبرون" في بيت رومانو / مدرسة أسامة في سنة 1983, ويتم تناوب الطلبة فيها كل سنتين. وفي يوليو 2008 سمح وزير الدفاع تشييد بناية متعددة الطبقات إلى جانب المدرسة الدينية التي ستستخدم كمساكن لطلبة آخرين. بدأ البناء عام 2001, ولكنه توقف في آذار/ مارس 2002 في أعقاب قرار المحكمة العليا في إسرائيل.

مستوطنة تل الرميدة   

تقع المستوطنة على قمة تلة تطل على البلدة القديمة في الخليل. هناك من يعتقد أنها تقع على أنقاض مدينة الخليل في العهد القديم , منزل الآباء و منزل الملك داوود.

ويعتقد البعض أن قبر يشي (والد الملك داوود) وقبر روت ( جدة الملك داوود) يقعان في الجانب الغربي من التلة.

في عام 1984, قامت مجموعة مكونة من سبع عائلات بوضع منازل متنقلة على قمة التلة, وأطلق على الحي اسم "أدموت\أراضي يشاي". تم الموافقة من قبل الحكومة الإسرائيلية على بناء بنايات ثابتة بعد وفاة احد المستوطنين, الحاخام شلومو رعنان, في آب/ أغسطس 1998.