ورشة عمل حول حقوق المرأة تجذب النساء في الخليل

يوم الخميس 7 تموز، نظمت بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل ورشة عمل حول حقوق المرأة، للنساء للمقيمين في المدينة والمناطق الأخرى المتأثرة بشكل خاص بالنزاع. نظمت ورشة العمل بالتعاون مع لجنة إعمار الخليل ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان (المفوضية) ومؤسسات إئتلاف قرار 1325 في الخليل

WorkshopEIN1.jpg

يوم الخميس 7 تموز، نظمت بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل ورشة عمل حول حقوق المرأة، للنساء للمقيمين في المدينة والمناطق الأخرى المتأثرة بشكل خاص بالنزاع. نظمت ورشة العمل بالتعاون مع لجنة إعمار الخليل ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان (المفوضية) ومؤسسات إئتلاف قرار 1325 في الخليل. تشاركت 60 مرأة تجاربهم وخبراتهم التي يعيشونها نتيجة الاغلاقات ونقاط التفتيش، وتم مناقشة ما يمكن عمله لتحسين الوضع الأمني وكيفية حماية أنفسهم وأسرهم.

أكدت ميسون القواسمة من مؤسسة مفتاح في الخليل على أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325 حول السلام والأمن كان أداة هامة للاستخدام، وذلك لانها تلزم الدول المشاركة في الأمم المتحدة ان تعترف بالاحتياجات الخاصة بالنساء والفتايات، ومن أجل حماية المرأة من النزاعات أو الإحتلال كما هو الحال في مدينة الخليل. كما وشجعت النساء على الاتصال بالمؤسسات مثل مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان وبعثة التواجد الدولي المؤقت، من أجل توثيق انتهاكات حقوق الانسان. تم تقسيم المتشاركات على مجموعات لمناقشة القضايا ومعرفة كيفية توثيق الانتهاكات

تقول ترينا لينجار، مستشارة النوع الإجتماعي في البعثة: ” بالنسبة الى بعثة التواجد الدولي، تعتبر مثل هذه الورشات من الأمور الهامة في تحسين عمل البعثة. ان من مهام عمل البعثة المساعدة في تعزيز الاستقرار، في بيئة تساعد على تعزيز رفاه الفلسطينيين في الخليل وتنمية الإقتصاد. وكما هو معترف به في قرار الأمم المتحدة رقم 1325، ان الإحتلال والصراع لهما تأثير مختلف على الرجال والنساء، وذلك فإنه يتطلب نهجا مختلفا. لن تكن أنشتطنا مكتملة بدون مساعدة النساء وخبراتهم.

بالاضافة الى ورشة العمل، تقوم بعثة التواجد الدولي بعمل العديد من حلقات النقاش مع النساء في المدينة من أجل الحصول على معرفة أعمق حول الوضع الأمني للنساء والحاجة الى الحماية.

WorkshopEIN2.jpg