الجيش الاسرائيلي يخلي المنزل المحتل في منطقة الراس

أخلى الجيش الاسرائيلي و الشرطة، تحت وابل من الغاز المسيل للدموع و قنابل الصوت، مجموعه من المستوطينين من المنزل المحتل في منطقة الراس في الخليل يوم الخميس 4 كانون الأول.

أخلى الجيش الاسرائيلي و الشرطة، تحت وابل من الغاز المسيل للدموع و قنابل الصوت، مجموعه من المستوطينين من المنزل  المحتل في منطقة الراس في الخليل يوم الخميس 4 كانون الأول.

بدأت عملية الاخلاء حوالي الساعة الثانية ظهرا من مساء يوم الخميس وانتهت بعد ساعة من بدء العملية.

يقول روي غروتيهم، رئيس بعثة التواجد الدولي الموقت في الخليل: “ نرحب بهذه الخطوة التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية. تمت معالجة العملية بكفاءة من جانب الجيش والشرطة كما وبدت المقاومة من جانب المستوطنين من الداخل محدودة”.

لكن، قامت بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل بتسجيل موجة من الأحداث المثيرة للقلق تماما بعد عملية الاخلاء، حيث اصيب فلسطينين خارج المنزل المحتل و تم نقلهم الى المستشفى بواسطة سيارة اسعاف اسرائيلية.

ويضيف روي غروتيهم: ” لم يتوقع الجيش الاسرائيلي قوة و ضخامة ردة الفعل”

 

وخلال عملية الاخلاء حضر حشد من المستوطينين بجانب الشارع الملاصق خارج المنزل المحتل ومن مستعمرة كريات اربعة وتجمعوا بالمنطقة الفاصلة بين المستعمرة و المنزل المحتل حيث أشعلوا النيران في المنازل الفلسطينية وحرقوا أشجار الفاكهة والزيتون ورشقوا المنازل الفلسطينية بالاحجاره محدثين اضرارا جسيمة بالممتلكات الفلسطينية.

كما وأصيب جندي اسرائيلي بجراح جراء القاء الحجارة علية من قبل المستوطينين.

 

 كما و أبلغ عن اطلاق النيران من المستعمرة باتجاه المنزل المحتل حيث اصيب الجامع الملاصق  وسمع اطلاق نار من مستعمرة كريات اربعة وجبل جوهر حيث يسكن فلسطينين في تلك المنطقة.