التواجد الدولي يزيد من تواجده في المدينة خلال الساعات المدرسية

خلال الأشهر السابقة، شهدت البعثة على تدهور الأوضاع المعيشية للمجمتع المحلي، بما في ذلك إرتفاعا في القيود المفروضة على الفلسطينيين خصوصا في البلدة القديمة. كما ولا يستطيع الأطفال الوصول إلى مدارسهم بشكل أمن، وفي بعض الأحيان يشعر الأطفال بعدم الأمان. ولذلك قررت البعثة زيادة تواجدها في المدينة بالقرب من المدارس الأكثر عرضه للخطر في منطقة H2.

20151213 Hebron Basic HOM 3.jpg

خلال الأشهر السابقة، شهدت البعثة على تدهور الأوضاع المعيشية للمجمتع المحلي، بما في ذلك إرتفاعا في القيود المفروضة على الفلسطينيين خصوصا في البلدة القديمة. كما ولا يستطيع الأطفال الوصول إلى مدارسهم بشكل أمن، وفي بعض الأحيان عبر الأطفال عن عدم شعورهم بالأمان ولذلك قررت البعثة زيادة تواجدها بالقرب من المدارس الأكثر عرضه للخطر في منطقة البلدة القديمة.

 

ويقول جير هولمنيس: ” القدرة على الذهاب للمدرسة والتعلم واللعب مع الأصدقاء هو أحد الحقوق الأساسية للأطفال، وإنه لمن الهام للبعثة ولي التأكد من قدرة الأطفال على الذهاب للمدرسة في الخليل بشكل أمن.”

وفي يوم 13 كانون الأول – إلتقى رئيس البعثة مع مديرة مدرسة قرطبة السيدة نورا ناصر والسيد جاسر صلاح من وزارة التربية والتعليم لمناقشة إحتياجات الطلاب وكيف ممكن للبعثة المساعدة. عبرت مديرة المدرسة عن رغبتها بوجود أعضاء البعثة من أجل تزويد الطلاب بشعور بالأمان. هذا وأكد رئيس البعثة بأن المدارس هي أولوية لدى بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل وأن هدف البعثة هو التواجد على مدار اليوم في المدينة، خصوصا في المناطق الحساسة في المدينة، وتل رميدة وطارق إبن زياد وجبل جوهر.

وفي وقت لاحق من صباح يوم 13 تشرين الثاني، أثناء قيام رئيس البعثة بالتوجه إلى مدرسة الخليل الأساسية، قام رئيس البعثة بالمرور من خلال نقطة التفتيش العسكرية في منطقة طارق إبن زياد.

– إنتهى بنا المطاف في وسط مجموعة من الأطفال أثناء توجههم إلى المدرسة، في المنطقة التي تتعرض بشكل مستمر لمواجهات ما بين الأطفال وجنود الجيش الإسرائيلي. وأثناء قيادتنا للسيارة قام الأطفال بالتركيز على الدورية ومن ثم اللحاق بها بعيدا عن نقطة التفتيش العسكرية، بدلا من الإستمرار في التوجه نحو نقطة التفتيش. أعتقد بأن وجودنا يساعد في تجنب وقوع إحتكاك وإطلاق القنابل المسيلة للدموع في ساعات الصباح.

إن حرية الحركة جزء مهم في إعادة الحياة الطبيعية إلى المدينة حسب عدد من الصكوك الموقعة لحقوق الإنسان. وأثناء توقيع إتفاقية بروتوكول الخليل عام 1997، إلتزمت السلطات الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية بالحفاظ على الحياة الطبيعية في المدينة.

20151213 Qurtuba 1.jpg

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رئيس البعثة مع مديرة مدرسة قرطبة نورة ناصر والسيد جاسر صلاح من وزارة التربية والتعليم

20151213 Qurtuba 2.jpg

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رئيس البعثة في مدرية قرطبة